يتحدد اليوم طرفا المباراة النهائية لكأس المحترفين لكرة القدم في نسختها الأولى، عندما يلتقي الوحدة مع الأهلي الساعة 55:5 مساء على إستاد آل نهيان بنادي الوحدة، ويتقابل العين مع الجزيرة الساعة 30:8 مساء على إستاد خليفة بن زايد بنادي العين، ضمن الدور نصف النهائي للمسابقة.
وتقام البطولة في نسختها الجديدة من عالم الاحتراف عوضاً عن مسابقة كأس الاتحاد التنشيطية وتقام من دون مشاركة اللاعبين الدوليين ويسمح فيها بمشاركة أربعة لاعبين محترفين ضمن التشكيلة الأساسية لكل فريق.
وتبدو فرصة الوحدة والعين الأفضل على ملعبيهما وبين جماهيرهما بعدما حققا الفوز في لقاء الذهاب وبنتيجة كبيرة، وفاز الوحدة على الأهلي على ملعبه 3/1 وفاز العين على الجزيرة على ملعبه 4/،1 وهو ما يساهم في تعقيد مهمة الضيوف اليوم ولا بديل لهما غير الفوز للتعويض وبفارق كبير من الأهداف.
الفرسان في بيت السعادة
يحل الفرسان الحمر ضيوفاً على أصحاب السعادة في مهمة صعبة على الأهلي الذي يدخل المباراة ولا يمتلك غير فرصة واحدة فقط للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب والتأهل للمباراة النهائية، وهي الفوز بفارق ثلاثة أهداف لتعويض خسارته على أرضه في لقاء الذهاب، بينما يمتلك الوحدة ثلاث فرص للتأهل للمباراة النهائية وهي الفوز بأي نتيجة أو التعادل أو الخسارة بفارق أقل من هدفين وحتى لو خسر بفارق هدفين وبنتيجة الذهاب نفسها ستبقى لديه فرصة لعب وقت إضافي لكن الأفضلية ستكون للضيوف لو سجل الفريقان العدد نفسه من الأهداف في الوقت الإضافي، ولكن لو خلا من الأهداف سيتم الاحتكام لركلات الترجيح من نقطة الجزاء لتحديد الفريق الفائز.
ويدخل الوحدة المباراة بمعنويات مرتفعة متسلحاً بالروح العالية والدفعة المعنوية التي اكتسبها بفوزه العريض ذهاباً لاسيما أن الفريق قدم مباراة تكتيكية من الطراز الرفيع وكان لاعبوه الشباب عند حسن الظن ونجحوا في تعويض غياب اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة سواء للإصابة أو لوجودهم مع المنتخب الوطني.
وفي المقابل تستمر معاناة الفرسان الحمر بغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين لوجودهم مع المنتخب، وزاد الطين بلة انضمام المحترف المصري لقائمة الغائبين بسبب طرده في لقاء الذهاب ويعول مدرب الفريق، التشيكي ايفان هيسك على عودة الروح القتالية لأصحاب القمصان الحمراء في المهمة شبه المستحيلة ويراهن على رغبة اللاعبين البدلاء في إثبات وجودهم وتأكيد أحقيتهم في الدفاع عن ألوان النادي الكبير.
ويدير المباراة طاقم تحكيم بقيادة عبدالواحد خاطر حكم ساحة وسعيد الحوطي مساعد أول وجاسم عيدي مساعد ثاني وعبدالله اسحق رابعاً ويراقب المباراة حسن عبدالرحيم.
العنكبوت في دار الزين
وفي دار الزين يحل الجزيرة ضيفاً على العين في مواجهة تبدو سهلة للزعيم الذي حصل على أفضلية ما قبل المباراة بفوزه العريض ذهاباً 4/1 ويدخل لقاء الإياب من أجل تأكيد جدارته بالفوز العريض والصعود للمباراة النهائية وضمان الظهور في نهائي ثاني بطولة محلية على التوالي عقب تأهله عن جدارة لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ويملك أصحاب الأرض ثلاث فرص لضمان التأهل في لقاء اليوم وأولها الفوز بأي نتيجة أو التعادل أو الخسارة بفارق أقل من ثلاثة أهداف وحتى لو خسر بنتيجة الذهاب نفسها فسيكون متاحاً له لعب وقت إضافي، وفي المقابل يدخل العنكبوت المباراة ولا بديل أمامه غير الفوز وبفارق أربعة أهداف أو الفوز بنتيجة الذهاب نفسها لضمان اللجوء للوقت الإضافي وهي مهمة تبدو مستحيلة وإن كانت الساحرة المستديرة قد عودتنا على عدم الاعتراف بالمنطق أو الواقع.
بينما يغيب عن العين مدربه الألماني وينفرد شايفر الذي واصل هوايته بالطرد في لقاء الذهاب لاعتراضه على قرارات التحكيم ويقود الفريق من المدرجات ولكنه يمتلك أفضلية كبيرة على منافسه بفضل الفوز العريض ذهاباً.
ويدير المباراة طاقم تحكيم بقيادة محمد الجنيبي حكم ساحة وناصر بهروز مساعداً أول وزايد داوود مساعداً ثانياً وعلي الملا حكماً رابعاً وبدر البدري مراقبا.
تم إضافته يوم الجمعة 27/03/2009 م - الموافق 1-4-1430 هـ الساعة 7:11 صباحاً